منتديات تونسية

منتديات تونسية, بنت تونس, بنات تونس, تونس, جمال, أناقة, مكياج, صحة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سقوط حكم الظلمة في تونس والزلازل والاعاصير في العالم.. وعلاقته بالمهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كتاب التوحيد
عضوة جديدة
عضوة جديدة


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: سقوط حكم الظلمة في تونس والزلازل والاعاصير في العالم.. وعلاقته بالمهدي   الأربعاء يناير 19, 2011 10:10 am


بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقرؤوا هذا الحديث احبائي : " ‏تكون النبوة فيكم ما شاء الله أنتكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاءالله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكونملكا ‏‏عاضا ‏‏فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكونملكا ‏ ‏جبرية ‏ ‏فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكونخلافة على منهاج النبوةثمسكت " رواه أحمدالراوي: النعمان بن بشيرالمحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/191خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

ينتهي حكم الظلمةالديكتاتوريين... وينقضي حكم العضوض الذي هو اخر مرحلة حكم ظالم في الامة الاسلاميةويبدا حكم الشهور والايام كما فيالروايات...وها هي بشارته انطلقت من تونس الخضراء بثورةالبوعزيزي



وبعد انتهاء ملك العضوض يكونملك المهدي (ع) (خلافة على منهاج النبوة كما بشر رسول الله (ص))




ثم الكل يرى هذه الايام كثرت الزلازل والاعاصير العام الماضي كان اسوء عاممن حيث الكوارث الطبيعية... ثم هذا العام بدا ايضا بكوارث وفياضانات وزلازل ...فيضانات استراليا تغمر مساحة تعادل فرنساوالمانيا
http://ara.reuters.com/resources/r/?...AUS-FLOODS-SG7

ظ…ط±ظƒط² ط§ظ…ط±ظٹظƒظٹ: ط²ظ„ط²ط§ظ„ ط´ط¯طھظ‡ 7.4 ط¯ط±ط¬ط© ظپظٹ ط¨ط§ظƒط³طھط§ظ† | ط£ط®ط¨ط§ط± ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط© | Reuters
مركزامريكي: زلزال شدته 7.4 درجة في باكستان

http://www.addustour.com/ViewTopic.a...5_id296178.htm
ارتفاعقتلى فياضانات البرازيل الى 532

Scientists warn California could be struck by winter ‘superstorm’ - Yahoo! News
مئة خبير وعالم يحذرون من اعصار يضرب كليفورنياتعادل قوته خمسة زلازل قويه

http://www.alwatanvoice.com/arabic/n...30/160058.html
أكثرمن أربعين قتيل ومفقود في فياضانات تضربالمغرب



فهل سنشهد فترة جديدة من تاريخ العالم قريبا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوادريس
عضوة جديدة
عضوة جديدة


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سقوط حكم الظلمة في تونس والزلازل والاعاصير في العالم.. وعلاقته بالمهدي   الأربعاء يناير 19, 2011 10:47 pm

الأدلة على إقامة الخلافة من الكتاب والسنة والإجماع:

أولاً:القرآن الكريم
قال تعالى:﴿ ﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله﴾ ﴾ وقال: ﴿ ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ﴾﴾ وقال: ﴿ ﴿واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ﴾﴾. فالآية الأولى خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وخطابه خطاب لأمته ما لم يرد دليل التخصيص، والحكم بما أنزل الله لا يكون إلا بحاكم. وكذلك التحكيم في الآية الثانية لا يكون إلا بحاكم، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فإن قال قائل بأن الحكم في أصل الوضع هو القضاء وأن الحاكم هو القاضي سلمنا، فإن هذا المعنى للحكم الذي هو القضاء من الحقيقة اللغوية ولم تنقل إلى السلطان شرعاً، وإنما نقلها عرفاً من ليس أهلاً للنقل، فهذا الاستعمال من العرف الخطأ لأنه ليس من نقل العرب، وبما أن هذا المعنى عام فلا يقال إنه من العرف الخاص، وعليه فإن لفظ الحكم ومشتقاته لا تعني إلا الحقيقة اللغوية وهي القضاء، فيكون معنى الحكم في الآيات هو القضاء حيثما ورد، ومعنى الحاكم القاضي. ولما كان القضاء هو الإخبار بالحكم على سبيل الإلزام كان لا بد من وجود من يضمن إلزام الناس بقضاء القاضي ويملك تعيين القاضي وهو الإمام أو السلطان أو الخليفة. فالقضاء بما أنزل الله واجب، والقضاء لا يكون إلا بقاضٍ، والقاضي لا يعينه وينفذ قضاءه إلا الخليفة. فكان وجود القاضي واجباً ووجود الخليفة واجباً. هذا بالإضافة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقضي وكان يولي القضاة، وكذلك الراشدون من بعده.
أما الآية الثالثة فإنه سبحانه أمر بالجماعة ونهى عن الفرقة، ولما كانت الجماعة لا تكون إلا على الخليفة كما يفهم من مجموع أحاديث الجماعة، كان نصب الخليفة واجباً بناءً على نفس القاعدة السابقة.

ثانياً: السنة
أخرج مسلم من حديث عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‹‹من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية›› والواجب في هذا الحديث أن تكون في عنق كل مسلم بيعة لا أن يبايع كل مسلم الخليفة، ووجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة سواء بايع بالفعل أم لا، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة لأن البيعة لا تكون إلا له. وعند مسلم من حديث أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‹‹الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به›› وهذا خبر أريد به الطلب. وأخرج أحمد والترمذي والنسائي والطيالسي من حديث الحارث الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‹‹. . وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع. .›› والجماعة لا تكون إلا على رجل واحد هو الإمام كما في حديث حذيفة الذي رواه مسلم وفيه ‹‹. .قال تلزم جماعة المسلميـن وإمامهم. .›› وحديث عرفجة عند مسلم ‹‹من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه›› وحديث فضالة بن عبيد عند أحمد والبيهقي ‹‹ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصياً. .››، فهو صلى الله عليه وسلم أمرنا بالجماعة وبين لنا أنها تكون على رجل هو الإمام. وما دامت الجماعة لا تكون إلا على إمام كان نصبه واجباً من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

ثالثاً: الإجماع
فقد أجمع الصحابة رضوان الله عليهم على نصب خليفة خلال ثلاثة أيام ولا حاجة للتفصيل في هذا المقام.
فالعمل لإقامة الخلافة فرض بل هو الفرض الذي تقام به الفروض، وكونها ستقوم أم لا، لا علاقة له بالفرض، ولا يجوز للمكلف أن يتعلل بعلم الله وقضائه للقعود عن القيام بهذا الواجب. تماماً كمن عليه نفقة واجبة ولا يجد مالاً للقيام بالنفقة الواجبة، فإنه يجب عليه السعي لقوله عليه السلام: ‹‹كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول أو يقوت›› فلا يحل له أن يقعد عن السعي والاكتساب بحجة أن الله لن يرزقه، فالنصر بإقامة الخلافة والرزق بيد الله فهو الذي ينصر وهو الذي يرزق، وهذا ليس من شأن العبد، وإنما الذي من شأنه أن يسعى في طلب الرزق للنفقة الواجبة، والتلبس بالعمل لإقامة الخلافة. والله سبحانه لم يكلفنا ما لا طاقة لنا به، فكون أمريكا قوية وكذلك كثير من دول الكفر لا يشكل رخصة للقعود، فما دمنا مكلفين فعلينا العمل والله متكفل
بالنصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كتاب التوحيد
عضوة جديدة
عضوة جديدة


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: سقوط حكم الظلمة في تونس والزلازل والاعاصير في العالم.. وعلاقته بالمهدي   الجمعة يناير 21, 2011 8:50 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
جميع
اهل العالم باختلاف ادياننا ومذاهبنا وثقافاتنا مجبولين على اتباع قائد.
ولذلك تجد المجتمعات بكيف ما كانت تتخذ قائدا سواء كان هذا القائد مختار من
الله (كالانبياء والرسول والملوك المختارين من الله كطالوت) او مختار من
الناس او هو وضع نفسه في مكان القيادة.

القانون (السلطة التشريعية) من الله
ونحن
كمتدينين (كيفما كان تديننا ) اكيد نعتقد ان القانون الصادر من الله
سبحانه هو القانون الذي يجب ان تسير به المخلوقات لان الله يعلم.
فالذي
يضع القانون هو الله سبحانه وتعالى وهو الخالق لهذه الأرض ومن عليها ويعلم
ما يصلح أهلها وسكانها من إنس وجن وحيوانات ونباتات وغيرهم من المخلوقات
التي نعلمها ولا نعلمها ويعلم الماضي والحاضر والمستقبل وما يصلح الجسم
والنفس الإنسانية وما يصلح الجنس الإنساني...الخ ومن أين لغير الله سبحانه
وتعالى أن يعرف تفاصيل كل هذه الأمور
من
المؤكد أنها لن تكون إلا في القانون الإلهي والشريعة السماوية لأن واضعها
خالق الخلق وهو يعلم السر وأخفى وهو قادر أن يجري الأمور كيف يشاء سبحانه
وتعالى عما يشركون .

الحاكم (السلطة التنفيذية) من الناس او من الله ؟
الحاكم هو المنفذ لقانون الله (المفروض) على الارض.
من
البديهي أن الحاكم يواجه مشاكل مستجدة في كل زمان ولابد له من تسديد وعلم
خاص من الله يعلم به حكمه سبحانه وتعالى فيما أستجد من الأحداث فمن أين
لغير خليفة الله أن يحكم بما أنزل الله , فالثابت أنه لا يتسنى لأحد أن
يحكم بما أنزل الله إلا خليفة الله في أرضه. ومن هنا كان المهدي ع خليفة
الله كما في الروايات.
الله
سبحانه وتعالى يعلم ما في النفوس ويعلم الصالح من الطالح، فهو يختار وليه
وخليفته ويصطفيه ولا يكون إلا خيرته من خلقه وأفضل من في الأرض وأصلحهم
وأحكمهم وأعلمهم ويعصمه الله من الزلل والخطأ ويسدده للصلاح والإصلاح.

اختيار الناس هل ممكن يقع على غير الصالح ؟
أما
الناس فإذا عارضوا تعيين الله سبحانه وتعالى فلن يقع اختيارهم إلا على
شرار خلق الله بل إن في اختيار موسى (ع) وهو نبي معصوم لسبعين رجلاً من
قومه أعتقد صلاحهم ثم ظهر وبان له فسادهم عبرة لمعتبر، وذكرى لمدكر، وآية
لمن ألقى السمع وهو شهيد .

ماذا لو كان القانون والمنفذ للقانون مختارين من الله ؟
بما
أن القانون والحاكم في حاكمية الله سبحانه يتمتعان بالكمال والعصمة فعلى
هذا يترتب صلاح أحوال الناس السياسية الاقتصادية والاجتماعية , وهذا لأن
جميع هذه الجوانب في حياة الناس تعتمد على القانون والحاكم لأن :
القانون هو الذي ينظمها والحاكم هو الذي ينفذ فإذا كان القانون من الله سبحانه كان التنظيم لهذه الجوانب هو الأفضل والأكمل
وإذا كان الحاكم هو ولي الله وخليفته في أرضه وخيرته من خلقه، كان التطبيق للقانون الإلهي كامل وتام وفي أحسن صورة .

[center]وبالنتيجة فإن الأمة إذا قبلت حاكمية الله في أرضه فازت بخير الدين والدنيا وسعد أبناءها في الدنيا والآخرة
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سقوط حكم الظلمة في تونس والزلازل والاعاصير في العالم.. وعلاقته بالمهدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تونسية :: المنتديات العامة :: منتدي التعارف-
انتقل الى: